أبرز الأدوار التي تلعبها تكنولوجيا المعلومات اليوم

تلعب تكنولوجيا المعلومات دورا ً كبيرا ً وفاعلا ً في مجالات الحياة مختلفة. ولا شك أن التكنولوجيا اليوم قد وجدث طريقها في جميع نواحي الحياة، وساعدت على تحسينها بشكل ملحوظ. كما استطاعت أن تصنع فارقا ً هائلا ً في ما كانت عليه الأعمال والمهام التي كانت تقوم بها الشركات في الماضي، والتي أصبحت تقوم بها بسلاسة ومرونة بفضل الأدوات والتقنيات التي قدمتها تكنولوجيا المعلومات حتى يومنا هذا. ظهرت اليوم عدد كبير من الشركات التي تختص بتقديم الحلول التكنولوجية المختلفة للشركات العاملة في المجالات الأخرى.

تعد هذه الشركات (التي تقدم حلول تكنولوجية للشركات الأخرى) واحدة من الشركات التي ينطبق عليها مفهوم خدمات الأعمال. وهي مثال حي وفاعل للشركات التي تعمل في هذا المجال (خدمات الأعمال). يتم تعريف هذا المجال من ناحية نظرية وأكاديمية على أنه التخصص في تقديم خدمات للشركات، من أجل مساعدتها على القيام بأعمالها اليومية وإنجاز أهدافها، وتنفيذ خططها التي قامت برسمها وإعدادها. سنتحدث في هذا المقال عن واحدة من أبرز شركات خدمات الأعمال، وهي: شركات تكنولوجيا المعلومات.

تختص هذه الشركات في تقديم خدمات قد تختلف عن بعضها البعض من شركة إلى أخرى. نوجز أهمها في النقاط القليلة التالية:

* خدمات الصيانة: تختص بعض شركات تكنولوجيا المعلومات التي تقدم خدمات للشركات الأخرى بتقديم خدمات صيانة لأجهزة الحاسوب والسيرفرات الموجودة فيها. على سبيل المثال: قد تقوم شركة ما بالإستعانة بخدمات شركات خدمات الأعمال المختصة في المجال التقني عند تعطل أجهزة الحاسوب الموجودة فيها، أو السيرفر الموجود في قسم معين من أقسامها. وقد تتبنى بعض الشركات اسلوب الحصول على صيانة دورية لأجهزتها عن طريق التعاقد مع واحدة من هذه الشركات.

* تخزين البيانات: إن الشركات العاملة في المجالات المختلفة تحتفظ بالبيانات التي تتعلق بزبائنها وعملياتها التجارية، وكذلك ببيانات تتعلق بمنافسيها والشركات التي تربطها علاقات معها. إن الشركات التي مضى على انشائها حقبة كبيرة من الزمن، تحتوي اليوم على قدر كبير وكميات ضخمة من المعلومات، التي لم تعد مستودعات التخزين تتسع لها يعد الآن. قد تلجأ هذه الشركات إلى طلب تأجر مستودعات من مصدر خارجي؛ من أجل ايداع بياناتهم فيها. تتواجد اليوم شركات تكنولوجية تملك مستودعات خصيصا ً من أجل تقديم خدمات مثل هذه. تحتوي هذه الشركات على مستودعات عديدة، وتتسم بمساحات تخزينية شاسعة. تعمل هذه المؤسسات على تأجير هذه المستودعات للشركات الأخرى، التي ترغب بإستعارة جزء من المساحة التخزينية الخاصة بها؛ من أجل تخزين بياناتهم فيها.

الإستثمار والعقارات: عاملان يتأثران ويؤثران

أصبحت الدول في جميع أنحاء العالم تبحث عن مجالات أخرى، من شأنها أن تتسبب في انتعاش اقتصادها وتنشيط حركته. واحدة من أهم وأكبر المجالات التي عمدت بعض الدول في الثلاث عقود التي مضت إلى التركيز عليها، وبث الحياة فيها، هي: العقارات. يعد هذا القطاع في بعض البلدان من القوى الكبرى والعوامل المهيمنة على أسواقها. بل إننا نستطيع أن نجزم أن بعض هذه الدول تعتمد على هذا القطاع بشكل رئيسي، فهو بالنسبة لها يشكل مصدر الدخل الأول. ولذلك فهي تعمل بشكل متواصل على تحسين وتطوير مبانيها على اختلاف أنواعها.

تعد المباني المنتشرة عامل مؤثر بصورة كبيرة على مجالات الحياة الأخرى. إن انتعاش سوق العقارات وحركته المتوقدة والحيوية ستؤدي بلا أدنى شك إلى انتعاش المناحي الأخرى في الدولة، مثل: الخدمات، المرافق، ومستوى المعيشة بشكل عام. علاوة على ذلك، إن جذب الإستثمار إلى الدولة سيؤدي بدوره إلى التأثير في مظاهر الحياة فيها، بما فيها العقارات. سنشير في هذا المقال إلى بعض التغييرات الإيجابية التي ستطرأ على الحياة في الدولة، من خلال الإستثمار الخارجي في مبانيها ومظاهرها العمرانية.

إن تميز بنيان الدولة وإستقرارها السياسي والإقتصادي سيؤدي إلى لفت أنظار رجال الأعمال من كافة أرجاء المعمورة إليها، والرغبة في تخصيص أموال طائلة للإستثمار فيها. الأمر الذي سيتسبب في حصول نهضة تشمل كافة حقول ومجالات الدولة. النقاط التالية تشير إلى بعض الأمور التي ستستجد في الدولة التي بدأت الإستثمارات الخارجية بالتوافد إليها:

* ازدهار العمران: إن الإهتمام الكبير الذي سيبديه أصحاب رؤوس الأموال الذين يسكنون في بلدان أجنبية في بنيان الدولة، سيدفع حكومة هذه الدولة إلى الإنعكاف على تشييد المزيد منها؛ وذلك لتلبية الطلب المتزايد عليها. ستقوم الحكومة بالعمل على رسم الخطط وتخصيص الميزانيات من أجل العمران وحده. كما ستقوم بوضع الخطط التي من شأنها أن تؤدي إلى تحفيز القطاعات الخاصة على الإنخراط في هذا المجال. اضافة إلى ذلك، ستقوم الحكومة بالإعتناء والإنتباه إلى العمران الذي تم تشييده على أرضها من قبل، وستقوم بحماية المباني والآثار القديمة التي تعود ملكيتها إلى الحضارات السابقة والتي تواجدت على أرض الدولة منذ آلاف السنين.

* تحسين الخدمات: سيؤدي اهتمام الدولة بتشييد المزيد من المباني إلى الإهتمام بالخدمات الواصلة إلى أماكن وجودها، وكذلك سيرافقه الإهتمام بجودتها ونوعيتها. كما ستعمل على توصيل هذه الخدمات إلى الأماكن التي لم تصلها من قبل. الأمر الذي سيتسبب في تغيير أحوال هذه المناطق بصورة إبجابية.

الصحة والسلامة الجسدية والعقلية

كما ورد في الدراسات التي تم نشرها من قبل المعاهد الطبية، تعد الصحة والسلامة البدنية للإنسان من المواضيع ذات الأهمية البالغة، والتي تتزايد العناية بها يوما بعد يوم. شغل موضوع الصحة الجسدية والعقلية للإنسان حيزا ً كبيرا ً من مجالات العلوم والطب خلال المراحل المختلفة.

سنتحدث في هذا المقال عن الصحة الجسدية والعقلية للإنسان، كما سنتناول الحديث عن المكونات الرئيسية للصحة البدنية وفقا ً لما ورد في الدراسات التي تم نشرها من قبل المعاهد الطبية. وسنقدم بعض من أهم النصائح الواجب اتباعها لمحافظة الإنسان على صحته.

يتناول مفهوم الصحة الجانب الجسدي أو البدني والعقلي للأشخاص. يتعلق الجانب الجسدي بالحالة العامة للجسد وسلامة أعضائه التي تمكنه من أداء نشاطاته اليومية المعتادة بدون معيقات أو مشاكل، أما الجانب العقلي فيعنى بالحالة العقلية للإنسان واستقراره، وقدرته على أداء وظائفه الطبيعية بامتياز.

تعتبر الصحة البدنية مقياسا ً لقدرة الجسم على أداء وظائفه بكفاءة وفعالية، وقدرته على المقاومة والتصدي للأمراض (من خلال نظام المناعة المتواجد في الجسد).

أشارت الدراسات الطبية أن الصحة البدنية تتكون من الأمور التالية:

1. البنية الجسدية للإنسان.
2. قوة وصلابة العضلات داخل جسد الإنسان.
3. قدرة التحمل للعضلات وثباتها أمام الأشغال الشاقة التي تحتاج جهدا ً كبيرا ً، وقدرتها على أداء التمارين الرياضية بشكل متكرر دون الشعور بالتعب والإجهاد.
4. مرونة الجسد.
5. قدرة التحمل للقلب و رئتي الإنسان، والتكامل السليم لوظائفهما؛ لتمكين الجسد من القيام بوظائفه المختلفة بيسر وسهولة.

نصائح للمحافظة على الصحة:
1- تناول الطعام بإعتدال: على الفرد تناول الطعام بكميات كافية، بحيث تعمل هذه الأطعمة على إمداد الجسد بالعناصر اللازمة لبنائه وحمايته، يحتاج الفرد لتناول عدد من الوجبات خلال اليوم الواحد وبكميات مناسبة للفترة العمرية التي يمر بها، كما يجب أن يحرص على تناول الغذاء المتوازن الذي يحتوي على أصناف غذائية تشمل أنواع مختلفة من العناصر الغذائية.
2- ممارسة التمارين الرياضية: يجب المحافظة أداء التمارين الرياضية بشكل يومي؛ للحرص على محافظة الشخص على نشاط جسده ومرونته وحمايته من الخمول والكسل، حيث أن ممارسة الرياضة مثل رياضة السباحة تساعد على تقوية عضلات الصدر وعضلات الذراعين وتزيد من قدرتها على التحمل.
3- التنزه في الهواء الطلق : ينصح الأشخاص بالخروج للتنزه في الحدائق والأماكن المشبعة بالهواء النقي من اجل تحقيق الرفاهية والترويح عن النفس ؛للتخفيف من الضغوطات الجسدية والنفسية التي يتعرض لها الإنسان خلال يومه.
4- المسكن الصحي: يجب على الإنسان إيجاد بيئة صحية وسليمة للسكن فيها بحيث يتوافر فيها شروط معينة، مثل: التهوية للغرف، ومصدر الإضاءة سواء الطبيعية من أشعة الشمس أو الصناعية من خلال الإنارة الكهربائية، وتوفر المساحة الكافية للمقيمين في المنزل بحيث تتوافر لهم إمكانية أداء أنشطتهم المختلفة بحرية وخصوصية تامة.
5- المحافظة على النظافة الشخصية: على الأشخاص المحافظة على نظافة الجسد، والثياب، والمأكل، والمشرب، وغيرها من أجل حماية الجسم ضد مسببات الأمراض من فيروسات، وبكتيريا، و فطريات، وغيرها. والتخلص من الحشرات والحيوانات التي تنقل مسببات الأمراض للإنسان، وأيضا ً لما للنظافة الشخصية من أهمية في المحافظة على نشاط الجسم وسلامته النفسية.