التقنيات الجديدة المستخدمة في شفط الدهون

تعد عملية شفط الدهون من العمليات الشائعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتواجد العيادات الطبية التي تقدم هذه الخدمة في أنحاء متفرقة من هذه الدولة. كما تستعمل هذه العيادات تقنيات مختلفة في أداء أعمالها، حيث تعمل على استخدام آليات عديدة من شأنها أن تعمل على إذابة الدهون. من هذه التقنيات: الليزر والموجات فوق الصوتية. يمكن أن تتم عمليات شفط الدهون بالليزر في دبي ، حيث يمكنك الحصول على هذه الخدمة التي تتمتع بجودة وإتقان عالي. سنتحدث في هذا المقال عن استخدام وتوظيف الليزر في عملية التخلص من الدهون. وسنتحدث عن أهمية استخدام الليزر، وتكلفة تلقي هذه الخدمة.

قد تتراكم الدهون في مناطق مختلفة من جسد الفرد، الأمر الذي يؤدي إلى انزعاجه وعدم ارتياحه. تستطيع اليوم التخلص من هذه الدهون من خلال عدة طرق، منها: اتباع حمية غذائية، ممارسة الرياضة، أو شفط الدهون. تعد الأخيرة من العمليات المنتشرة في هذا العصر. يتواجد منها أنواع مختلفة، تختلف بإختلاف المادة المستخدمة والأدوات والطريقة التي يتم تنفيذها. يتواجد اليوم أربع أنواع من عمليات شفط الدهون، نذكر في مقالنا إستخدام التقنية الأكثر حداثة وهي تقنية الليزر. تعد هذه التقنية ذات نمو متسارع في العصر الحالي.

شفط الدهون بإستخدام الليزر: يتم في هذا النوع من التقنيات استخدام طاقة الليزر لإذابة الدهون المتكدسة في جسد الشخص. ستجري هذه الدهون وتمر خلال أنابيب صغيرة والتي تم توصيلها في جسد هذا الشخص في بداية العملية (بعد أن يتم تخدير المريض)، نشير إلى أن حجم هذه الأنابيب أصغر بكثير من تلك المستعملة في عمليات شفط الدهون التقليدية. يتم تسليط طاقة الليزر على المنطقة التي تم تحديدها؛ لتقوم بتسييل الدهون المتكدسة في هذه المنطقة.

يضيف استخدام الليزر في هذه العملية ميزة في غاية الأهمية، وهي ميزة لا توفرها التقنيات الأخرى المستعملة في إزالة الدهون. تتمثل هذه الميزة بقدرة الليزر على تحفيز إنتاج بروتين الكولجين، وهذا البروتين مهم للغاية للجلد وبنية ونضارة البشرة. ولذلك ينصح المختصون بشدة استخدام الليزر في عمليات شفط الدهون من أماكن معينة من الجسد. تشمل هذه المناطق الوجه، والذقن، وغيرهما.

أما بالنسبة لتكلفة هذه العملية بإستخدام الليزر، فهي أيضا ً تختلف بإختلاف كمية الدهون المراد سحبها من الجسد، وبإختلاف حجم المنطقة المراد تنفيذ العمل عليها بإستخدام الليزر. بشكل عام يبلغ متوسط تكلفة هذه العملية بالليزر في إمارة دبي 20 ألف درهم إماراتي.

تابع المزيد من التفاصيل والمعلومات الهامة التي تتعلق بإستعمال تقنية الليزر في شفط الدهون، والتخلص منها في أماكن مختلفة من الجسد.

العملية الأولى للتخلص من التشوهات التي تصيب الأسنان

يسعى كثير من الناس إلى الحصول على ابتسامة جذابة وأنيقة؛ وذلك لإدراكهم لمدى أهميتها في تحسين مظهر الشخص وانعكاسها ايجابيا ً على صورته أمام الناس. كما يسعى الكثير من هؤلاء إلى امتلاك ابتسامة بأسنان جميلة مطابقة لتلك التي يملكها الممثل المشهور المفضل لديه، والذي يراه في المسلسلات أو الإعلانات االتي تظهر على شاشة التلفاز. يلجأ العاملين في المراكز والعيادات الطبية إلى استعمال فينير الأسنان ؛ وذلك لتجميل أسنان المريض والتخلص من التشوهات التي أصابت أسنانه. لا شك أن هنالك حلول أخرى لعلاج تشوهات الإسنان، لكن من الملفت للإنتباه أن قشور الأسنان هي واحدة من أكثر الحلول التي تلقى رواجا ً كبيرا ً في عصرنا لأسباب كثيرة. سنتحدث في هذا المقال عن القشور، وعن مدى اهميتها. كما سنتحدث عن الفارق الذي أحدثته في مجال علاج الأسنان.

أولا ً: ما هي القشور؟
لا تقتصر المشاكل التي تحل بأسنان المريض على التسوس أو فقدان السن بشكل كامل، بل تتواجد مشاكل أخرى كثيرة. من هذه المشاكل: اصابة السن بتشوه أو كسر جزئي أو تراكم الترسبات عليها وظهور البقع. تكرس عيادات الأسنان جهودها في حل هذه المشاكل بإستخدام آليات مختلفة، من أهمها: استخدام القشور. هذه القشور هي عبارة عن رقائق يتم تصنيعها من قبل الخبراء، كما يتم تصنيعها من مواد مختلفة. يتم تركيب هذه الرقائق على الأسنان المصابة بالتشوه، وذلك بعد دراسة وضع وحالة المريض بشكل عام.

ثانيا ً: الفارق الذي أحدثته القشور في عالم العلاج المطبق على الأسنان
عانى البشر قديما ً من الكثير من المشاكل والتي شكلت بالنسبة لهم عقبات لا حل لها، تشوهات الأسنان هي واحدة منها. إن تعرض أحد الأشخاص إلى كسر سنه أو ظهور بقع عصية على القمع عليها، لم يكن بإستطاعته التخلص منها في السابق. في مثل هذه الحالات الأشخاص مضطرين إلى التعايش مع هذه المشاكل، الأمر الذي يولد ضمنيا ً اهتزاز ثقة الشخص بنفسه؛ وذلك لأن الإبتسامة واحدة من العوامل الأولى التي يتم التركيز عليها من قبل الأشخاص عند النظر إلى الآخرين. لقد اختلف اليوم هذا الأمر كثيرا ً، حيث أن ظهور القشور ساعد في تجاوز كثير من هذه المشاكل. وهي تستخدم لتغطية العيوب التي تصيب أسنانك، وهي حل مضمون ويتم إجراؤه خلال لقاءات معدودة. من الجدير ذكره، أن هذا الحل هو أيضا ً بديل للحلول الأخرى والتي قد تكون متعبة أو غير مناسبة لأسنان المريض، مثل: التبييض. الحل الأخير يتم استخدامه في التخلص من البقع التي تظهر على الأسنان وفي إعادتها إلى لونها الطبيعي. في بعض من الأحيان تكون البقع مزمنة ولا يستطيع التبييض ازالتها، مما يستدعي استخدام القشور.

أدخلت القشور تغيير كبير على العلاج المستخدم لتصحيح الأسنان ومداوتها. نشير إلى أن عملية تركيبها يتخللها أمور عديدة، وهي تتواجد بأسعار مختلفة. لمزيد من التفاصيل يمكنك الإطلاع على الموقع من خلال الرابط التالي.

الصحة والسلامة الجسدية والعقلية

كما ورد في الدراسات التي تم نشرها من قبل المعاهد الطبية، تعد الصحة والسلامة البدنية للإنسان من المواضيع ذات الأهمية البالغة، والتي تتزايد العناية بها يوما بعد يوم. شغل موضوع الصحة الجسدية والعقلية للإنسان حيزا ً كبيرا ً من مجالات العلوم والطب خلال المراحل المختلفة.

سنتحدث في هذا المقال عن الصحة الجسدية والعقلية للإنسان، كما سنتناول الحديث عن المكونات الرئيسية للصحة البدنية وفقا ً لما ورد في الدراسات التي تم نشرها من قبل المعاهد الطبية. وسنقدم بعض من أهم النصائح الواجب اتباعها لمحافظة الإنسان على صحته.

يتناول مفهوم الصحة الجانب الجسدي أو البدني والعقلي للأشخاص. يتعلق الجانب الجسدي بالحالة العامة للجسد وسلامة أعضائه التي تمكنه من أداء نشاطاته اليومية المعتادة بدون معيقات أو مشاكل، أما الجانب العقلي فيعنى بالحالة العقلية للإنسان واستقراره، وقدرته على أداء وظائفه الطبيعية بامتياز.

تعتبر الصحة البدنية مقياسا ً لقدرة الجسم على أداء وظائفه بكفاءة وفعالية، وقدرته على المقاومة والتصدي للأمراض (من خلال نظام المناعة المتواجد في الجسد).

أشارت الدراسات الطبية أن الصحة البدنية تتكون من الأمور التالية:

1. البنية الجسدية للإنسان.
2. قوة وصلابة العضلات داخل جسد الإنسان.
3. قدرة التحمل للعضلات وثباتها أمام الأشغال الشاقة التي تحتاج جهدا ً كبيرا ً، وقدرتها على أداء التمارين الرياضية بشكل متكرر دون الشعور بالتعب والإجهاد.
4. مرونة الجسد.
5. قدرة التحمل للقلب و رئتي الإنسان، والتكامل السليم لوظائفهما؛ لتمكين الجسد من القيام بوظائفه المختلفة بيسر وسهولة.

نصائح للمحافظة على الصحة:
1- تناول الطعام بإعتدال: على الفرد تناول الطعام بكميات كافية، بحيث تعمل هذه الأطعمة على إمداد الجسد بالعناصر اللازمة لبنائه وحمايته، يحتاج الفرد لتناول عدد من الوجبات خلال اليوم الواحد وبكميات مناسبة للفترة العمرية التي يمر بها، كما يجب أن يحرص على تناول الغذاء المتوازن الذي يحتوي على أصناف غذائية تشمل أنواع مختلفة من العناصر الغذائية.
2- ممارسة التمارين الرياضية: يجب المحافظة أداء التمارين الرياضية بشكل يومي؛ للحرص على محافظة الشخص على نشاط جسده ومرونته وحمايته من الخمول والكسل، حيث أن ممارسة الرياضة مثل رياضة السباحة تساعد على تقوية عضلات الصدر وعضلات الذراعين وتزيد من قدرتها على التحمل.
3- التنزه في الهواء الطلق : ينصح الأشخاص بالخروج للتنزه في الحدائق والأماكن المشبعة بالهواء النقي من اجل تحقيق الرفاهية والترويح عن النفس ؛للتخفيف من الضغوطات الجسدية والنفسية التي يتعرض لها الإنسان خلال يومه.
4- المسكن الصحي: يجب على الإنسان إيجاد بيئة صحية وسليمة للسكن فيها بحيث يتوافر فيها شروط معينة، مثل: التهوية للغرف، ومصدر الإضاءة سواء الطبيعية من أشعة الشمس أو الصناعية من خلال الإنارة الكهربائية، وتوفر المساحة الكافية للمقيمين في المنزل بحيث تتوافر لهم إمكانية أداء أنشطتهم المختلفة بحرية وخصوصية تامة.
5- المحافظة على النظافة الشخصية: على الأشخاص المحافظة على نظافة الجسد، والثياب، والمأكل، والمشرب، وغيرها من أجل حماية الجسم ضد مسببات الأمراض من فيروسات، وبكتيريا، و فطريات، وغيرها. والتخلص من الحشرات والحيوانات التي تنقل مسببات الأمراض للإنسان، وأيضا ً لما للنظافة الشخصية من أهمية في المحافظة على نشاط الجسم وسلامته النفسية.