أكثر التقنيات الطبية فعالية في القضاء على المسامات الواسعة

لا بد لمن يعاني من مشكلة المسامات الواسعة في بشرته من البحث عن أكثر الحلول فعالية لعلاج هذه المشكلة المزعجة، والتي قد تكون سبباً في انخفاض مستوى الثقة بالنفس عند الفرد أو تقلل من نظرته لذاته، وقد يلجأ العديد من الأفراد للوسائل والوصفات الطبيعية أو المستحضرات التجميلية دون الحصول على نتيجة مرضية، ولذلك تكون الوسائل والتقنيات الطبية بمثابة الحل الأكثر فعالية والأكثر موثوقية، ومن أبرز الوسائل الطبية التي تستخدم بهدف تقليل حجم المسامات ما يلي:

تقشير البشرة

تقوم تقنية التقشير الطبي للبشرة على الاستعانة بمركبات تحتوي على الأحماض لتسهم في تضييق المسامات الواسعة، وخاصة في حال معاناة البشرة من الحبوب والبثور أو المشاكل ذات العلاقة، ويُعتبر كل من حمض الساليساليك وحمض بيتا هيدروكسي من أكثر الأحماض استخداماً لهذا الغرض، فتساعد على تخليص المسامات من الكيراتين والشوائب الموجودة فيها، والذي تعد سبباً في توسّعها، ثم تحفزها لتعود أضيق من جديد، ومن جهة أخرى يمكن الاستعانة بالتقشير الكريستالي للحصول على نتيجة مماثلة في حال معاناة البشرة من توسّع المسامات فقط.

العلاج بالليزر

يمكن لتقنية الليزر المساعدة بشكل فعال وتحقيق نتائج مضمونة فيما يتعلق بعلاج مسامات البشرة الواسعة بشكل مماثل لما تقدمه من فعالية بخصوص مشاكل البشرة المختلفة، فيقوم مبدأ عمل هذه التقنية على تسليط أشعة الليزر على المنطقة ذات المسامات الواسعة من البشرة لقليل من الوقت، فيبدأ تفاعلها بتحفيز إنتاج الكولاجين الضروري لمرونة البشرة، إلى جانب تخليص البشرة من الشوائب والدهون المتراكمة في مساماتها، أو تخليصها من آثار الحبوب والرؤوس السوداء التي تسببت في توسيع المسامات، وبذلك تصبح البشرة أنقى وخالية من كافة ما قد يزيد من حجم مساماتها، علاوةً على ذلك سيعزز الليزر من قدرة مسامات البشرة على أن تعود أضيق من جديد، وذلك كله قد لا يحتاج سوى لعدة جلسات تتراوح ما بين 2 إلى 4 بحسب حالة البشرة ومدى استجابتها.

العلاجات الموضعية والشفوية للمسامات الواسعة

يمكن الاستعانة ببعض أنواع العلاجات الموضعية أو الشفوية، التي تؤخذ عن طريق الفم، التي توصف من قبل الطبيب أو خبير البشرة، والتي عادةً ما تشتمل في محتواها على الريتينويدات كمادة فعالة تساعد بالتخلص من المسامات الواسعة، حيث يتركز عمل هذه المركبات على تنظيم إفراز البشرة للدهون وتقليل الدهون الزائدة، وبالتالي ستفيد في تضييق المسامات الواسعة.